سبع اسباب مقنعة لشراء عقار في كيمر

كيمر مدينة سياحية ساحلية صغيرة , تشتهر بمنتجعاتها السياحية و فنادقها و شواطئها الرملية المحاطة بالجبال و التلال الخضراء , تبعد كيمر عن مركز أنطاليا حوالي 40 كم و يربطهما سوياً طريق بمحاذاة الساحل و يمكن الوصول اليها بالباصات الصغيرة حيث حيث يوجد خط

تقع كيمر على ساحل البحر الأبيض المتوسط على أطراف جبال طوروس و تمتد على مساحة 53 كم من الشواطيء . حتى منتصف الثمانينات كانت كيمر عبارة عن قرية صغيرة هادئة , و لكنها الآن مدينة سياحية ذات شهرة عالمية في منطقة أنطاليا بفضل الإستثمارات السياحية و المنتجعات الضخمة التي أقيمت على شواطئها. 

تمتاز كيمر بجمالها الطبيعي بمياها الزرقاء و خلجانها و جبالها المكسوة بأشجار الصنوبر و أجوائها الهادئة و تحتوي على العديد من المطاعم و المقاهي و النوادي الليلة و المتنزهات إضافة الى ميناء قوارب و حدائق و ملاعب للأطفال لتخدم كل زوراها على حد سواء.

بالقرب من كيمر العديد من القرى الساحلية و "اوليمبوس تيليفريك - Olympos Teleferik" و مدينة "فيسيليس الأثرية – Phaselis" و الطريق اليها بخد ذاتها متعه لمرورها بمحاذاة الشاطيء و على أطراف جبال طوروس الشاهقة . كيمر مكان مثالي لقضاء إجازة الصيف اذا كان ما تبحث عنه هو الهدوء و جمال الطبيعة , كما ان أنطاليا تبعد أقل من ساعة عنها و هناك خط باصات بإستمرار ما بينها و أنطاليا.

تضم كيمر العديد من الفنادق و المنتجعات الفخمة و الضخمة في آن واحد , و تعتبر من القبل السياحية للعديد من السياح من أوروبا و روسيا , شتاءاً تكاد الحياة تتوقف فيها لإعتمادها على السياحة بشكل عام و تغلق غالبية فنادقها الكبيرة لإنتظار فصل الصيف حيث تدب الحياة فيها . الفنادق فيها بشكل عام أقل كلفة من تلك في وسط أنطاليا او على شاطيء لارا , غالبية الفنادق تدرج كافة الخدمات و الوجبات من ضمن التكاليف 

مناخ كيمر هو المناخ النموذجي للبحر الأبيض المتوسط، مع صيف طويل حار وجاف، بدرجات حرارة تتجاوز في كثير من الأحيان 40 درجة مئوية، ومع شتاء معتدل ممطر الذي نادرا ما يقل عن 10 درجات مئوية.

كلمة "كيمر" تعني الحزام، أو جدار باللغة التركية، ومدينة كيمر حصلت على اسمها من جدار حجري طويل 23 كم بني لحماية المدينة من فيضانات سيول الجبل. قبل 1916 كانت المنطقة معروفة بـ إسكي كوي (القرية القديمة).

كان لا يمكن الوصول إلى إسكي كوي إلا بواسطة القوارب. تم بناء الطريق في الستينيات والذي سهل الوصول إلى المنطقة، ومهد الطريق لتوسع الثمانينات. ومما زاد في تنمية كيمر تزويدها بموارد مالية من جانب البنك الدولي الذي استثمر في البنية التحتية معداً لتحويل كيمر لتصبح وجهة سياحية. بعد تسهيل روابط المواصلات تم بناء العديد من الفنادق في التسعينيات

عامل الجذب الرئيسي لكيمر هو الجمال الطبيعي للبحر الأبيض المتوسط، وجبال طوروس وغابة الصنوبر. ومعظم شواطئها بكر ومكونة من الحصى بدلا من الرمل. وقد أسفرت المواصلات الحديثة لكيمر والاتصالات وخدمات البلدية عن صناعة سياحة كبيرة وجذب الزوار ومعظمهم من روسيا وألمانيا وهولندا. يأتي العديد من الزوار على شكل رحلات جماعية "شاملة" تتردد على فنادق كيمر الـ 5 نجوم

شركتنا العقارية تجعل منزل أحلامك واقعا